مـنتديات بلدة الشعراء

مـنتديات بلدة الشعراء (http://www.alsh3ra.com/vb/index.php)
-   منتدى المواضيع العامة والنقاش الحر (http://www.alsh3ra.com/vb/forumdisplay.php?f=67)
-   -   ~~~تعالو نتناقش ونسولف ~~~ (http://www.alsh3ra.com/vb/showthread.php?t=26263)

ام محمد 24/12/2009 11:01 PM

~~~تعالو نتناقش ونسولف ~~~
 
http://www.alsh3ra.com/up/uploads/im...71402ea245.gif

أحبتي في الله

أخباركم ,,علومكم.. عساكم بخير

حابه اسولف معكم وودي نتناقش

ونستفيد من بعضنا

أحيانا الانسان لا يرا عيوبه او بالاصح لايريد ان يراها
سؤال يحيرني دائما لماذا غالبا تبنى العلاقات سواء الصداقه او الزماله او حتى بين الاقارب تبنى بمستوى المصالح
وليس على المبادئ ، وفي السياسة يقولون ليس هناك صديق دائم بل مصالح متبادلة ، حيثما وجدت المصالح نمت العلاقة

استغرب اين القيم والمبادئ

اين العاطفه الانسانيه لماذا اختفت هل العيب في التطورات التي جلبت الطمع والجشع وكلن يريد ان يظهر بمستوى معين وانه هو الافضل

أم السبب في قلة الوازع الديني والتهاون

لماذا البعض يقصر في حق الاخرين ويتهاون مثلا كصلة الرحم وحقوق الجار وغيرها من الامور الواجبه عليه ..

فان كان الجار فلان وله منصب ومكانه لا يخلو بيته ولا يقف جواله من الرنين
وان كان من بالاقارب والارحام له مركز ايضا السؤال عنه لا يمل ..

ويذكر في الافراح والاتراح وهو الحبيب المقرب حتى وان لم يعجبنا تصرفاته او سلوكياته فلا يهم الاهم منصبه ومكانته

لماذا تلك الاقنعه المزيفه

لماذا تلغى القيم والمبادئ والاخلاق


وتلبس الاقنعه الزائفه




على حسب المصلحه ..



وبس :)





وحدتن فاضيه ما تدري ويش تقول..|44| ارجو المعذره


لي عوده بإذن الله لمشاهدة الردود <<أحلفي |44|


http://www.meu.cantinho.nom.br/gifs/jarro.gif


حفظكم الله



محمد بن عبدالله 25/12/2009 08:46 PM

ردود
 
بسم الله الرحمن الرحيم
أختي ام محمد

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته



فتحت الصفحة ضحى واطلعت على الموضوع وقررت أن أكون أول مشارك غير أني شغلت عنه كالعادة وحين عدت قدرت أنني لن أتمكن من الرد ومحال أن يكون ردي الأول كما تعودت فدائماً حين أرغب في الرد أتركه لوقت فراغ أطول فلا أجد ذلك قريباً وحين أجده تكون صفحته قد طويت ويحدث أحياناً أن أشرع في الرد الأول غداة ولا أتمه إلا عشية فأجدني مسبوقاً بعدة ردود لكني إحتطت اليوم فحدثت الصفحة فوجدت الموضوع خالٍ من الردود فقررت معاودة الكرة علي أحوز قصب السبق شجعني على ذلك أن بصري وقع على هذه العبارة:
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام محمد (المشاركة 440583)
لي عوده بإذن الله لمشاهدة الردود <<أحلفي |44|



فقلت في نفسي لا بد أن أجبر خاطرها فهي تتوقع ردوداً لكنها لم تحظى برد واحد على الأقل لذلك عنونت ردي بصيغة الجمع إمعاناً في جبران خاطرك فإليك ردي:


اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام محمد (المشاركة 440583)
أخباركم ,,علومكم.. عساكم بخير

زينة لله الحمد / بخير الله يسلمك
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام محمد (المشاركة 440583)
حابه اسولف معكم وودي نتناقش ونستفيد من بعضنا

على الرحب والسعة لا يردك الا لسانك / الله ينفعنا
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام محمد (المشاركة 440583)
أحيانا الانسان لا يرا عيوبه او بالاصح لايريد ان يراها

كذلك الجمل لا يرى عوجته / أما المتعامي فلا حل له
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام محمد (المشاركة 440583)
لماذا تبنى العلاقات الصداقه او الزماله او حتى بين الاقارب على المصالح

أما الزمالة فهي فرض لا اختيار وكذلك القربى أما الأولى فيصعب تغيير الزميل إلا في أضيق الحدود أما الثانية فمحال تغيير القريب فلا فكاك منه إلا عند الممات بل قد لا يتهيأ ذلك لرابط النسب فلم يتبقى للإختيار سوى الصديق فحري بالمرء أن يختار صديقه ولا يلومن إلا نفسه فهو من إختار لذا ينبغي له أن يتأنى وينتقي الصادق الوفي الأمين فإن قال قائل أنى لي بالتأكد من صفاته قلت عليك بالتقي فالتقوى جماع ذلك وقال صلى الله عليه وسلم: (الرجل على دين خليله ؛ فلينظر أحدكم من يخالل) ، لكن الناس عند إختيار الصديق يريدون الموافق والمجامل أو من كان فيه مطمع من مال أو جاه ، قال أهل نجد: (كلن يحوش النار لقريصه) ثم يتباكون على الصديق الوفي ويطلبون الصديق عند الضيق فلا يجدونه لأن المرء نفسه ليس أهلاً للوفاء فقد سعى لمصلحة مادية كالمال والجاه أو معنوية كالموافقة والمجاملة وفاته أن العلاقة صداقة كانت أم غير ذلك تقوم على المبادلة أخذ وعطاء وقال أهل مصر: (من أدم السبت يلائي الحد) أي من قدم السبت نال الأحد
لكن ذوي القربى لابد أن تصل من وصلك منهم ومن قطعك أيضاً فلا إختيار ولا إستبدال كما أن سمعتك من سمعتهم وعزك من عزهم والعكس أيضاً غير أن ما تنفطر له الكبد أن منهم من يصدق عليه قول أهل نجد: (ما يعين على بر نفسه) أي أنه لا يتيح لك صلته فقد أحاط نفسه بسياج من الصدود وسور من المشاغل أو التشاغل فلا يمكنك من التقرب إليه ولا التودد له ولا التلطف معه
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام محمد (المشاركة 440583)
استغرب اين القيم والمبادئ

لا غرابة فنحن في آخر الزمان يخوّن فيه الأمين ويؤتمن الخائن وما فضيحة جدة (غير) الفضائح الدالة على ذلك ، أما القيم والمبادئ فهي نادرة لكنها لم تنقطع ولو خليت لخربت
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام محمد (المشاركة 440583)
اين العاطفه الانسانيه لماذا اختفت هل العيب في التطورات التي جلبت الطمع والجشع وكلن يريد ان يظهر بمستوى معين وانه هو الافضل أم السبب في قلة الوازع الديني والتهاون

كل ذلك ، فضعف الدين وهوانه في أنفس الناس حتى لم يعودوا يستنكرون منكراً فضلاً عن إنكاره بل أنكروا المعروف وأمروا بالمنكر (زميل يدخن ونصف تتنته رماد ينصح زميله بتهذيب لحيته مستشهداً بحديث من رأى منكم منكراً..! فياللعجب) واستمرؤا الرذيلة ودعوا إليها واستهجنوا الفضيلة ونهوا عنها فهاهم لا تندى جباههم وهم يطالبون في مهد الإسلام ومأرزه ومهبط الوحي ومبعثه عبر كافة الوسائل (الإعلام خاصة) بشتى السبل لتجديد الخطاب الديني وتحديث الفتوى وتقنين القضاء وفاتهم لعنهم الله أن القرآن كتاب الله لا مبدل لكلماته مضى عليه أربعة عشر قرناً ونيف وقد تعهد بحفظه القاهر الجبار حيث قال: (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) وينتقون من الدين ما يعجبهم وينبذون ما عداه وفاتهم قول العزيز الجبار: (أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياه الدنيا ويوم القيامه يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون) ويطالبون العلماء بتفصيل الفتوى على مقاساتهم (حلموا أنه مشغل للشك والتطريز) ونسوا قول العليم الخبير: (أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوه فمن يهديه من بعد الله أفلا تذكرون) ويتتبعون رخص العلماء وهذه هي الزندقة ويناشدون الحكومة أن تتولى التشريع عن الله وضلوا عن قول العزيز القدير: (ألم تر الى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل اليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالاً بعيداً) ، وكذلك السعي الحثيث والسباق الحميم والتنافس غير الشريف في الدنيا وبهرجها للتباهي والتفاخر وغاب عنهم قول المولى سبحانه: (ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر)
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام محمد (المشاركة 440583)
وبس :)

وأنتي تركتي شيء
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام محمد (المشاركة 440583)
وحدتن فاضيه ما تدري ويش تقول..|44| ارجو المعذره

حطي حدر رجلك حصاة لا تدحدرين ، عذرك معك
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام محمد (المشاركة 440583)
لي عوده بإذن الله لمشاهدة الردود <<أحلفي |44|

إيه هين زين إني جبرت بخاطرك
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام محمد (المشاركة 440583)
حفظكم الله

حفظني الله وإياك ومن أمّن

أبوهتون 25/12/2009 11:12 PM

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته



يعطيك العافيه أختي الفاضله أم محمد على هذا الموضوع الذي تفضلتي به


بالنسبه للمصالح بين الناس لايوجد من هو يحبك لشخصك الا اقله من البشر اصحاب القلوب والضمائر الحيه وهؤلا البشر يجب ان نحافظ عليهم



لاننا اذا فقدنا واحد منهم يستحيل ان نجد مثيل له



وممايتضح ... أن المصلحة أو الاحتياج ما هي إلى رغبات نفسية فطرية ... يسعى الجميع لإشباعها , لذلك فكلمة ( مصلحة ) لا تدل على شيء



معيب أو قبيح ... وإنما تستمد القبح أو الجمال من الوسيلة التي تتبع للحصول عليها . سواء كانت تلك المصلحة ( مادية أو معنوية ) .... فالحصول عليها



شيء مشروع ... ولكن على هدي الدين و المنطق والسبيل السليم . إن الرغبة أو المصلحة بشكل عام... سواء كانت مادية أو معنوية .... فإنها في النهاية



ما هي إلا رغبة نفسية تحتاج إلى إشباع نفسي


عن أسس تبادل المصالح بين الناس وأخلاقياتها , فإن وجود المصالح بين الناس - قربت العلاقة أو بعدت - يعتبر أمرا طبيعيا بل



ومرغوبا . فالدين الحنيف لم ينكر المصالح ... ولكن أمر بمراعاة أخلاقيات معينة تحترم الإنسان وتقف عند حقوقه . البعض يطلب مصلحته بكثرة



عند تعامله مع الآخرين... مما يسبب نفورا لدى الآخر ... ولأن الإنسان مفطور على حب الأخذ وليس العطاء ... فإنه ينفر من منح المصالح المتعدد



والمتكررة للآخرين وينشغل بالسعي وراء مصالحه هو الآخر . والبعض الآخر يضع مصلحته نصب عينيه .... فلا يسعى إلا لها ... ويبالغ في طلبها ...



متجاهلا سواها ... مما يسبب استياء الآخرين .... لأنه لم يحترم كيانهم ويقدره ... بل وفضل عليهم رغباته .... والتي هي أقل قيمة .



وهناك آخرين أيضا يسعون للحصول على مصالحهم بطرق غير سليمة ...وعندها يقال : ( رغبات ومصالح دنيئة ) ولكن في الحقيقة لا توجد مصالح



دنيئة , ولكن هناك طرق معينة دنيئة تستخدم للوصول إلى تلك المصالح ... فأخذت تلك المصالح صبغة الوسيلة فقط , وهذا أيضا مما يثير ردة فعل سلبية



لدى الآخرين مبتعدين عن المصالح و أهلها . وأخيرا هناك من يتعامل مع الآخرين على مبدأ ( تبادل المصالح ) وهذا يحدث غالبا في مجال العمل ...



ولكن ما أن يتدخل هذا النظام إلى حياتنا الشخصية ... حتى يصبح نوعا مزعجا من أنواع السعي خلف المصالح ... متجاهلا الناحية الإنسانية ... والتي



تحتم علينا احترامها وتقديرها فوق أي أمر من الأمور الأخرى .... فالقيمة الإنسانية هي أعلى قيمة في الوجود .... وما عداها فإنه أقل ... لذلك من الظلم



مساواة الأهم بالمهم . وأخيرا ... فإننا نستخلص مما ذكرنا بأن السعي وراء المصالح ليس بالشيء المعيب .... بل هو من فطرة الإنسان , ونكرانه كما



يعتقد الكثيرون .... فهو دليل على تشويش للمفاهيم بطريقة سلبية أخذت طابع التعميم الغير صحيح ... ولذلك فإننا لو أردنا أن نسعى لمصالحنا بشكل



إيجابي وصحيح , علينا أن نطبق ثلاث قواعد مهمة وهي :



( أعطي أكثر مما تأخذ أو على قدر ما تأخذ ) و ( لا تجعل رغباتك ومصالحك أغلى من علاقتك بالآخر واحترامك لإنسانيته ولشخصه )



و ( تحصل على مصالحك بالطرق السليمة ولا تغالي بطلبها أيضا )


دمتي بحفظ الرحمن


أخوك إبراهيم اليحيى ( العسكري )

قناص الأزرق 25/12/2009 11:20 PM

موضوعتس يبيله جلسه مع ترمس شاهي << بتصحح دفاتر أنت |44|

لي بآك ..

سعد 26/12/2009 08:19 AM

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


أختِ الفاضلة


أم محمد


موضوع رائع للنقاش ولكن من سبقوني بالرد أتعبوا من بعدهم فـ الأخوة محمد بن عبدالله وأبو هتون لم يدعوا باب للتعقيب إلا وطرقاهـ ولا أُحبذ ترديد الكلام لذا أكتفي بشُكرك على هذا الطرح وإن وجدت جديد لم يُذكر فسوف أعود .



دمتِ بحفظ الرحمن

قناص الأزرق 26/12/2009 09:06 AM

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

والله ما خلولنا الأخوان اللي فوق شي ولكن لا بد من أبداء وجهة النظر ولو كانت متشابهه

كل ما طال الوقت كل ما أكتشفنا شي في الناس غريب ..


الله يحسن خاتمتنا قولوا آمين ..



في الوقت الحالي فعلآ .. أكثر الصداقات تبنى المصالح .. وليس المباديء ..


فنلاحظ .. أحد من أصحابك ينقطع عنك لفتره من الزمن فلا يذكرك ألا بمصلحه ..

أو تبيع على شخص سلعه فتعجبه .. فيكون معك صداقه وليس يقصد .. الصداقه ..

بل يقصد تبادل المصالح بداعي الصداقه ..

هذا نقطه من بحر عجائب الأنسان في هذا الزمن .. ولا زالت العجائب في تكاثر ..

يعطيك العافيه أم محمد ..

ام محمد 26/12/2009 01:47 PM

اقتباس:

محمد بن عبدالله;


فتحت الصفحة ضحى واطلعت على الموضوع وقررت أن أكون أول مشارك غير أني شغلت عنه كالعادة

وهذا شرف لي ومن حسن حظي ان أحظى بوجود قلمك النير الذي لايمل منه ..يسعدني جدا حضورك اخي الفاضل


اقتباس:

فقلت في نفسي لا بد أن أجبر خاطرها فهي تتوقع ردوداً لكنها لم تحظى برد واحد على الأقل لذلك عنونت ردي بصيغة الجمع إمعاناً في جبران خاطرك فإليك ردي:






جبر الخواطر على الله ..الله يجبر بخاطرك وكلك ذووق



اقتباس:


لا غرابة فنحن في آخر الزمان يخوّن فيه الأمين ويؤتمن الخائن وما فضيحة جدة (غير) الفضائح الدالة على ذلك ، أما القيم والمبادئ فهي نادرة لكنها لم تنقطع ولو خليت لخربت

كل ذلك ، فضعف الدين وهوانه في أنفس الناس حتى لم يعودوا يستنكرون منكراً فضلاً عن إنكاره بل أنكروا المعروف وأمروا بالمنكر (زميل يدخن ونصف تتنته رماد ينصح زميله بتهذيب لحيته مستشهداً بحديث من رأى منكم منكراً..! فياللعجب) واستمرؤا الرذيلة ودعوا إليها واستهجنوا الفضيلة ونهوا عنها فهاهم لا تندى جباههم وهم يطالبون في مهد الإسلام ومأرزه ومهبط الوحي ومبعثه عبر كافة الوسائل (الإعلام خاصة) بشتى السبل لتجديد الخطاب الديني وتحديث الفتوى وتقنين القضاء وفاتهم لعنهم الله أن القرآن كتاب الله لا مبدل لكلماته مضى عليه أربعة عشر قرناً ونيف وقد تعهد بحفظه القاهر الجبار حيث قال: (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) وينتقون من الدين ما يعجبهم وينبذون ما عداه وفاتهم قول العزيز الجبار: (أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياه الدنيا ويوم القيامه يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون) ويطالبون العلماء بتفصيل الفتوى على مقاساتهم (حلموا أنه مشغل للشك والتطريز) ونسوا قول العليم الخبير: (أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوه فمن يهديه من بعد الله أفلا تذكرون) ويتتبعون رخص العلماء وهذه هي الزندقة ويناشدون الحكومة أن تتولى التشريع عن الله وضلوا عن قول العزيز القدير: (ألم تر الى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل اليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالاً بعيداً) ، وكذلك السعي الحثيث والسباق الحميم والتنافس غير الشريف في الدنيا وبهرجها للتباهي والتفاخر وغاب عنهم قول المولى سبحانه: (ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر)

الله يجزاك الخير كله كعادتك رد شافي ووافي لازيادة ولا نقاش فيه ...اقف تكريما وتقديرا واحتراما لشخصكم الكريم

اقتباس:

وأنتي تركتي شيء


يقولون بالمثل الفاضي يعمل قاضي ..ويش اسوي كنت فاضيه

ما شاء الله عليك ردك دسم ومفيدللغايه الله يحفظك ما تركت مجال .. مدعم بالاحاديث والايات والامثال والاحداث
الله يجزاك الجنه


مشكووور اخي الفاضل لجبر الخاطر ولتواجد بصمتك النيره لا حرمك الله الاجر
بارك الله فيك

ام محمد 26/12/2009 02:18 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوهتون (المشاركة 440643)
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته




يعطيك العافيه أختي الفاضله أم محمد على هذا الموضوع الذي تفضلتي به


بالنسبه للمصالح بين الناس لايوجد من هو يحبك لشخصك الا اقله من البشر اصحاب القلوب والضمائر الحيه وهؤلا البشر يجب ان نحافظ عليهم



لاننا اذا فقدنا واحد منهم يستحيل ان نجد مثيل له



وممايتضح ... أن المصلحة أو الاحتياج ما هي إلى رغبات نفسية فطرية ... يسعى الجميع لإشباعها , لذلك فكلمة ( مصلحة ) لا تدل على شيء



معيب أو قبيح ... وإنما تستمد القبح أو الجمال من الوسيلة التي تتبع للحصول عليها . سواء كانت تلك المصلحة ( مادية أو معنوية ) .... فالحصول عليها



شيء مشروع ... ولكن على هدي الدين و المنطق والسبيل السليم . إن الرغبة أو المصلحة بشكل عام... سواء كانت مادية أو معنوية .... فإنها في النهاية



ما هي إلا رغبة نفسية تحتاج إلى إشباع نفسي


عن أسس تبادل المصالح بين الناس وأخلاقياتها , فإن وجود المصالح بين الناس - قربت العلاقة أو بعدت - يعتبر أمرا طبيعيا بل



ومرغوبا . فالدين الحنيف لم ينكر المصالح ... ولكن أمر بمراعاة أخلاقيات معينة تحترم الإنسان وتقف عند حقوقه . البعض يطلب مصلحته بكثرة



عند تعامله مع الآخرين... مما يسبب نفورا لدى الآخر ... ولأن الإنسان مفطور على حب الأخذ وليس العطاء ... فإنه ينفر من منح المصالح المتعدد



والمتكررة للآخرين وينشغل بالسعي وراء مصالحه هو الآخر . والبعض الآخر يضع مصلحته نصب عينيه .... فلا يسعى إلا لها ... ويبالغ في طلبها ...



متجاهلا سواها ... مما يسبب استياء الآخرين .... لأنه لم يحترم كيانهم ويقدره ... بل وفضل عليهم رغباته .... والتي هي أقل قيمة .



وهناك آخرين أيضا يسعون للحصول على مصالحهم بطرق غير سليمة ...وعندها يقال : ( رغبات ومصالح دنيئة ) ولكن في الحقيقة لا توجد مصالح



دنيئة , ولكن هناك طرق معينة دنيئة تستخدم للوصول إلى تلك المصالح ... فأخذت تلك المصالح صبغة الوسيلة فقط , وهذا أيضا مما يثير ردة فعل سلبية



لدى الآخرين مبتعدين عن المصالح و أهلها . وأخيرا هناك من يتعامل مع الآخرين على مبدأ ( تبادل المصالح ) وهذا يحدث غالبا في مجال العمل ...



ولكن ما أن يتدخل هذا النظام إلى حياتنا الشخصية ... حتى يصبح نوعا مزعجا من أنواع السعي خلف المصالح ... متجاهلا الناحية الإنسانية ... والتي



تحتم علينا احترامها وتقديرها فوق أي أمر من الأمور الأخرى .... فالقيمة الإنسانية هي أعلى قيمة في الوجود .... وما عداها فإنه أقل ... لذلك من الظلم



مساواة الأهم بالمهم . وأخيرا ... فإننا نستخلص مما ذكرنا بأن السعي وراء المصالح ليس بالشيء المعيب .... بل هو من فطرة الإنسان , ونكرانه كما



يعتقد الكثيرون .... فهو دليل على تشويش للمفاهيم بطريقة سلبية أخذت طابع التعميم الغير صحيح ... ولذلك فإننا لو أردنا أن نسعى لمصالحنا بشكل



إيجابي وصحيح , علينا أن نطبق ثلاث قواعد مهمة وهي :



( أعطي أكثر مما تأخذ أو على قدر ما تأخذ ) و ( لا تجعل رغباتك ومصالحك أغلى من علاقتك بالآخر واحترامك لإنسانيته ولشخصه )



و ( تحصل على مصالحك بالطرق السليمة ولا تغالي بطلبها أيضا )


دمتي بحفظ الرحمن



أخوك إبراهيم اليحيى ( العسكري )


بارك الله فيك اخي الفاضل لما قدمت من رد افادني كثيرا

دمت برعاية الله

ام محمد 26/12/2009 02:23 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعد (المشاركة 440659)
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


أختِ الفاضلة


أم محمد


موضوع رائع للنقاش ولكن من سبقوني بالرد أتعبوا من بعدهم فـ الأخوة محمد بن عبدالله وأبو هتون لم يدعوا باب للتعقيب إلا وطرقاهـ ولا أُحبذ ترديد الكلام لذا أكتفي بشُكرك على هذا الطرح وإن وجدت جديد لم يُذكر فسوف أعود .



دمتِ بحفظ الرحمن


وانا يكفيني وجودك الطيب والمشرق وترك هذه الكلمات القليه بالاحرف والكثيره بالمعنى


افضل ممن مر ولم يترك اثرا سوى وجود اسمه باسفل الصفحه ..رفع الله مقدارهم ومقدار الجميع <<<شرهتن عليهم


بارك الله فيك

ام محمد 26/12/2009 02:26 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قناص الأزرق (المشاركة 440661)
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

والله ما خلولنا الأخوان اللي فوق شي ولكن لا بد من أبداء وجهة النظر ولو كانت متشابهه

كل ما طال الوقت كل ما أكتشفنا شي في الناس غريب ..


الله يحسن خاتمتنا قولوا آمين ..



في الوقت الحالي فعلآ .. أكثر الصداقات تبنى المصالح .. وليس المباديء ..


فنلاحظ .. أحد من أصحابك ينقطع عنك لفتره من الزمن فلا يذكرك ألا بمصلحه ..

أو تبيع على شخص سلعه فتعجبه .. فيكون معك صداقه وليس يقصد .. الصداقه ..

بل يقصد تبادل المصالح بداعي الصداقه ..

هذا نقطه من بحر عجائب الأنسان في هذا الزمن .. ولا زالت العجائب في تكاثر ..

يعطيك العافيه أم محمد ..

بارك الله فيك اخي الفاضل ومشرفنا القدير لهذا التواجد المشرق

وانا شاااااااكره وممنونه لاهتمامك وحضورك مرتين

كلامك صحيح 100%100 وما عليه غبار


دمت برعاية الله

ام ريهام 26/12/2009 03:04 PM

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

حبيبتى فى الله ... أم محمـــــــــــــــــــد

بارك الله فيك وفى زوجكِ وبنيكِ 000

لقد نكأتِ جُرح قلما يبرُؤ ياعزيزتى !!!

موضوعكِ هذا يالغالية أسمعه وأقرأه بل وأشاهده رأى العين أمامى أينما ذهبت

وإحقاقاً للحق فلنقول : أنه مُنتشر بين بعض الناس !!!

وكما ذكرتِ أنهم ذو منصب أو جاه أو عندهم مصلحة أو ماشابه !

فلقد حكت لى أخت " أرمله " عن أن بيتها ماكان يخلوا من الناس

وتليفونها كان مشغوووووووووووول باستمرار " هذا قبل وفاة زوجها اللهم ارحمه

لأن زوجها كان يعمل ضابطاً برتبة " عقيد " ويعمل بإحدى الموانى ؟؟؟

لدرجة أن لها جارة وتعتبر أول جارة لها كانت يومياً عندها وإن لم تستطع رؤيتها

فكانت تُهاتفها تليفونياً أما الآن إذا فتحت الشُرفة ورأتها فلا تلقى عليها حتى التحية !!!!!

و إنا لله وإنا إليه راجعون 0

هذا على سبيل المثال لا الحصر فهذا من الجانب المُظلم

أما الجانب المُضىء فحدث ولا حرج فلنا أخوات فى الله تجمعنا مصلحة واحدة

وهىّ حِلّق العلم فى المساجد وفى بيوتنا أيضاً وكذلك أزواجنا وأولادنا وبناتنا وأحفادنا

والتسابق فى المذاكرة والمراجعة ولله الحمد والمنة فهناك كثيرون

غيرنا تجمعهم المساجد ويتسابقون فى الحِلّق بارك الله فيهم

وكلمة أخيرة ياأحب الحبايب فنظرتى البحتة لهذا الأمر هو :

" صاحب المصلحة ستفضحه الأيام لا محالة والصاحب الحقيقى يُنبأ عنه سمته"

وأرجوا أن تكونى فهمتينى لأن الإبن ( محمد بن عبد الله ) ماترك لى شيئاً أقوله وكذلك أبو هتون

بارك الله فيهما وجمعنا وإياكم والمسلمين على كلمة التوحيد والحب فى الله

وجزاكم الله خيراً 0


محمد بن عبدالله 26/12/2009 05:54 PM

باقي البيرق
 
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أختي ام محمد
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام محمد (المشاركة 440667)
ما شاء الله عليك ردك دسم ومفيد للغايه الله يحفظك ما تركت مجال .. مدعم بالاحاديث والايات والامثال والاحداث


حسيت إني قدام لجنة شاعر المليون بالذات الدختور غسان

محمد بن عبدالله 26/12/2009 06:04 PM

زبدة
 
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخوة الأعضاء الكرام (سعد / قناص الأزرق / أم ريهام) ما قصرتوا كذلك أنا وأخي أبو هتون ما قصرنا خضينا الصميل حتى ظهرت زبدته لكني على يقين أنكم لو إجتهدتم لأضفتم ما يثري الموضوع

وشكراً للجميع خاصة أختي أم محمد جزاها الله خير لإثارتها المسألة

$$ زينــــة $$ 26/12/2009 06:44 PM

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الغاليه .. ام محمد

موضووعك راائع للنقاش ومخالف لما اعتدنا عليه من مواضيع في الآونه الاخيره <هذا ان كان فيه مواضيع |44|


المهم ماعلينا ..بالنسبه للمصالح وبنااء العلاقات عليها

الناس في الفتره الاخيره انشغلوا ولهوا بالدنيا وكل واحد قام يركض ورى مصالحه

هو شي طبيعي طبعا .. بس الغير طبيعي انها تكون على حساب غيرك

يعني ترجع علاقات سابقه وصداقات قديمه عشاان تمشي امورك ومصالجك

وهذي كثيرررر تصير معنا .. يعني يدق الجوال ولاها فلاانه يووووه من زمااااان عنها وتردين بكل لهفة عليها |44|

وبعد ماتسلم وكذا تلقينها تسأل عن شي <<يعني مهوب لله متصله |44|

مشكوورة ياام محمد على هالموضوع ..


صراحة عقب رد محمد بن عبدالله وابو هتون تسحلت بردي |44|


الله يعطيكم العافيه كلكم .

ام محمد 29/12/2009 08:38 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام ريهام (المشاركة 440680)
وكلمة أخيرة ياأحب الحبايب فنظرتى البحتة لهذا الأمر هو :

" صاحب المصلحة ستفضحه الأيام لا محالة والصاحب الحقيقى يُنبأ عنه سمته"

0

صدقتي يا غاليه ..

بارك الله فيكي وفيمن تحبين

الله يكفينا شر الدنيا وشر من فيها
أشكرك عزيزتي لتواجدك العطروالمميز


اثابك الله



الساعة الآن 04:07 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.
2003-2023